انقر للتواصل واتساب


كيف تستهدف جمهورك

رجوع

في القديم كانت الشركات تنتج المواد ، وكان على الجمهور استهلاك ما تقوم هذه الشركات بإنتاجه. باعتبار أن الوسائل والآلات والمفاهيم كانت بدائية. ولم يكن هناك أي احتمال آخر أو خيار بديل.

لكن مع النهضة الصناعية والارتقاء الصناعي تبدل هذا السيناريو بالكامل… حيث أتاح التقدم التكنولوجي صناعة أصناف متنوعة ومتقدمة من المنتجات. بهذا لم يعد المستهلك مضطراً إلى شراء السلعة الموجودة في السوق، بل أصبح بإمكانه الاختيار بين عدة أصناف وخيارات!!

وهذا التقدم التكنولوجي في مجال الصناعة قد خلق منافسة أعلى بين الشركات، والتي أصبحت تركز أكثر على احتياجات المستهلكين، بل أصبحت الشركات تفكر في تخيل التوقعات المسبقة للمستهلكين لتقوم بإعداد المواد والمنتجات بأسلوب يرضيهم ويذهلهم.

في ظل هذا الوضع الراهن، يجب عليك التفكير بالأسلوب التالي:

هل ما تحبه وتستهلكه يعتبر مساوياً تماماً لتفضيلات جميع الأشخاص ممَن تعرفهم ؟ الإجابة هي لا! باعتبار أن التفضيلات ليست متساوية ولا متماثلة، يمكن لدعاية ما أن تشكل معنى أكبر لك مما قد تشكل للآخرين.

كما تحدثنا، يسير المستهلك في طريق التحديد الأكبر لما يريد، أي لا فائدة من شمل جميع الناس في مجموعة واحدة.

يجب عليك التقسيم والتخصيص لتلبية احتياجات كل مجموعة.



كيف تستهدف جمهورك